محمد ابراهيم محمد سالم
74
فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
القراءة قالون ولاحظ الاندراج . ( 4 ) حمزة في الوقف بالتسهيل . ( 3 ) أبو عمرو بالإدغام ولم يندرج معه أحد . ( 2 ) قالون بالغنة ولاحظ الاندراج . أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب . ( 1 ) ابن كثير بقراءة وكائن بألف بعد الكاف وهمزة مكان الياء ولاحظ له المد المتصل . ابن كثير بالغنة . أبو جعفر بقراءة وكائن بألف بعد الكاف وتسهيل الهمزة مع المد . الغنة على هذا الوجه . أبو جعفر بتسهيل الهمزة مع القصر . الغنة على هذا الوجه . وهو ، من خلق : لا يخفى . القمر ليقولن : الإدغام . فأنى : فتح وتقليل الأزرق ودورى أبى عمرو . والإمالة لحمزة والكسائي وخلف . يؤفكون : ظاهر . ويقدر : الوجهان في الراء للأزرق . ويقدر له : الإدغام . فأحيا : فتح وتقليل الأزرق وإمالة الكسائي وحده وهي من مستثنياته . الدنيا : لا يخفى وليس لأبى عمرو امتناعات مع المنفصل . الآخرة ، لهى ، نجاهم : لا يخفى . قوله تعالى : لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا الشرح والتحليل 1 . بما آتيناهم : المنفصل . 2 . آتيناهم : ميم الجمع . 3 . وليتمتعوا : بالإسكان في اللام قالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف . والباقون بكسرها وهما وجهان في لام الأمر . فأول التوقف هنا للأصبهانى والشاهد : وسكن كسر ول ( شفا ) ( ب ) لا ( د ) م . ويسهل الجمع بعد ذلك . قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُ